مهرجان سوريا لأفلام الموبايل
2013 — 2018بدأ المشروع من سؤال عن صناعة الصورة أكثر من كونه سؤالاً عن التقنية: هل تستطيع كاميرا صغيرة ومتاحة أن تنتج علاقة مختلفة بالحدث لأنها في يد الشخص الموجود داخله أصلاً؟


السؤال والمنهج
بدأ التحضير عام 2013، وأقيمت الدورة العامة الأولى عام 2014. انطلق المهرجان من الدور الذي لعبته كاميرات الهواتف في الثورات العربية: توثيق الاحتجاجات والانتهاكات، ومنح الناس القدرة على صناعة صورهم بأنفسهم.
قامت فكرته على أن الصورة الأعلى دقة ليست بالضرورة الأكثر وضوحاً أو حقيقة. فقد يصل الهاتف في يد من يعيش الحدث إلى تجارب لا يستطيع الإنتاج التقليدي بلوغها.
جمع المشروع بين العروض، وبرنامج «بيكسل» التدريبي طوال العام، ومنح الإنتاج، والمسابقات، والتوزيع الدولي. عُرضت الأفلام داخل سوريا، وفي مخيمات قرب حدودها، وفي أكثر من عشرين مدينة حول العالم.
الدور في العمل
كان دور مطر صياغة السؤال المركزي للمهرجان وبناء الشروط المحيطة به: التدريب ودعم الإنتاج والعروض والشراكات التي تسمح لمن يعيش الحدث أصلاً بأن يصبح منتجاً لصورته، لا موضوعاً لها فقط.
أرشيف بصري
سلسلة بوسترات المهرجان



